مجالات عمل المعماري
تخرجت وعندك بكالوريس في العمارة، وتتسائل ماذا بعد؟ ما الذي يفعله المعماري بالضبط؟ وما هي مجالات عمل المعماري؟ماذا لو كنت لا تريد أن تكون مصممًا، ربما لديك اهتمامات أخرى، لنتعرف سويا على الوظائف أو المجالات التي يمكن أن يشغلها المعماري بعد التخرج ؟
١- مدير/موظف الإنتاج:
وهو العمود الفقري لأي شركة معمارية. يركز الجميع في هذا المجال على إنشاء وتنسيق الناتج الرئيسي للكيان، وهو استخراج وثائق البناء. هذا القسم يشكل أكبر نسبة من الموظفين والجهد. عادة في هذه المنطقة يبدأ معظم الخريجين الجدد حياتهم المهنية.
٢- الإشراف/إدارة البناء:
تتركز جميع الأعمال في هذا القسم على الإشراف أو إدارة التنفيذ للأعمال التي تم إنشاؤها بواسطة قسم الإنتاج. ويصب جهد هذه الفئة على التأكد من بناء المشروع وفقًا لوثائق البناء من خلال مراجعة التقديمات، وزيارة موقع العمل، والمشاركة الشاملة في عملية البناء.
٣-المقايسة(حصر كميات):
مراجعة مخرجات المشروع لكتابة مواصفاته. يتطلب ذلك فهم شامل لمتطلبات التصميم لترجمة احتياجات المشروع لمواد ومعدات وتركيبات وشهادات وأساليب محددة تنطبق على المشروع. بحوث المنتج، مساعدة في اختيار المواد، تطوير وحفظ العلاقات مع الباعة، ومراجعة إدارة الجودة وغيرها.
٤-تطوير الأعمال:
قد يشغله غير المعماري،لكن أعتقد أنه أفضل. عادة يشغل المعماري مناصب قيادية بتنمية الأعمال وهو يقوم بعمل جيد ويجعل العملاء سعداء. إجراء اتصالات، مبنية على التسويق لتصل بخدمتك لجمهورك إنه البحث، وتأهيل العملاء المحتملين ثم تحويلهم إلى عملاء يركز على إنشاء العلاقات
٥- التسويق العقاري:
ويعني أيضًا بتحديد الجوهر والفروقات الرئيسية لك والسوق، وتطوير رسالتك، وإنشاء موقع للكيان داخل السوق. يفكر في الإعلانات والترويج للأحداث ومحتوى الموقع الإلكتروني وبناء الأفكار القيادية من خلال العلاقات العامة مع العملاء والموردين – وغيرها من استراتيجيات التسويق.
٦- التصميم:
أنه هو الدور الذي يطمح له معظم المعماريين الذين تخرجوا من كليات العمارة… يقوم المصمم بكامل مسؤوليات العمل التصميمي أو بجزء منه – فهو مسؤول عن كل أو جزء من عملية التصميم التي تؤدي إلى كيفية ظهور المبنى وآلية عمل وظائفه مع بعضها البعض.
٧- التصميم الفني (الديكور الخارجي والداخلي):
تصميم الغلاف الخارجي للمشروع، والخبرة في التفاصيل، مثل خلق التفاصيل الداخلية والخارجية. التعقيدات التقنية للبيئة المبنية هي في صميم هذا العمل. يعد هذا العمل من خلال الطريقة التي يتم بها تجميع المشروع وتفصيله حيث يعتبر جزءً لا يتجزأ من عمل الشركات المعمارية.
٨- الجرافيك:
قد يتبادر إلى الذهن ما علاقة خريج العمارة بهذا العمل؟ لدى العديد من الشركات الكبرى قسم منفصل مخصص فقط لتصميم الجرافيك. إنها تقوم بمجموعة متنوعة من الأعمال التي غالباً ما تكون مستقلة عن الجزء المعماري للشركة ولكن يبدع القسم أكثر ما لو كان من ضمن الفريق معماري.
٩- الممارسة الرقمية:
وهو مسؤول بشكل أساسي عن دمج تكنولوجيا التصميم، وتكنولوجيا BIM، والتصميم المتجدد، والتصور، ومجموعات الواقع الافتراضي، وتطوير ودمج جمع البيانات والاستعلام لأغراض ذكاء التصميم، والأتمتة، والمحاكاة، والاستكشاف النهائي للذكاء الاصطناعي.
١٠- الإظهار والإخراج:
البعض يجد نفسه هنا. فهو عمل مخصص لإنشاء رسومات مستوى العرض التقديمي للشركة. يمكن اعتبارهم “فنانين” تقنيين للشركة. جل الوقت هنا يدور حول إنشاء عالم بصري يعيد الحياة لمشاريع الشركة. للتمكن من العمل هنا عليك إدراك تطبيقات البرامج المتعددة مع مجموعة من مهارات.
١١- مدير المشاريع:
يدير بنشاط ميزانيات العملاء والجداول الزمنية والبرامج، الميزانية والجدول الزمني، اتصالات المشروع ووثائقه، المهام الإدارية المكتبية، ومهام فريق المشروع، تقدير الرسوم، تحديد نطاق العمل ويعد المقترحات والعقود المتعلقة بالمشاريع الأكثر تعقيدًا.
١٢- معمارى المشروع:
يقدم للعميل مباشرة ويناقشه في الحلول التقنية والتصميمة. يعمل بشكل وثيق مع مدير المشروع لتنفيذ خطط المشروع. ينسق مع مدير المشروع للإشراف مباشرة على تصميم الفريق والتسليم الفني. ويكتب ويطور المختصر والمحضر التصميمي بين العميل ومن ثم ليقدم إلى المبرمج المعماري.
١٣- المبرمج المعماري:
المرحلة الأولى في عملية التصميم المعماري والتي يمكن من خلالها تحديد أهداف العميل، المستخدم، المعماري، والمجتمع. جمع وتحليل الحقائق، وكشف واختبار المفاهيم، وتحديد الاحتياجات، وتعريف مشكلة المشروع الحقيقية بدقة وتحديد القضايا الحاسمة للمشروع وطريقة قياس الحل.
ما سبق هو فيض من غيض. فالعمارة تعلمنا وتأسسنا لنكون “بتاع كله” فهي بالفعل بحر لا شاطئ له. أينما تقف ستجد خيراً لاصطياده والاستفادة منه. فهي مهارة في طياتها الكثير من الأدوات والتقنيات. ومهما طالت بي هذه السلسلة فلن أتمكن من كتابة جميع خواطري. فلكم الله ايها المعماريين اينما كنتم