2021-05-08
إعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية
إعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية والتي تحمل قيمة تاريخية اكتسبتها إما من خلال عمرها الطويل أو من خلال تميزها المعماري أو من خلال ارتباط هذه المباني بأحداث مهمة حدثت في تلك المنطقة، وقد تكون تلك الأحداث سياسية أو دينية أو اجتماعية أو اقتصادية.
إعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية
المباني التاريخية (Historical buildings) عرفها فيلدن في القانون الإيطالي على أنها تلك المباني التي تمنحنا الشعور بالإنبهار والإعجاب وتثير فضولنا نحو التعرف عن المجتمع الذي سكن هذه المباني والبحث عن المعلومات حول ثقافاتهم وعاداتهم، وتشمل المباني التاريخية المباني التي لها قيمة ثقافية خاصة أو قيمة معمارية أو جمالية ولا يقتصر الأمر على القصور والمعالم الأثرية فقط. ولقد قام ولي العهد محمد بن سلمان بقيادة حملة وطنية لإعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية وخاصة منطقة الرياض وذلك بهدف حماية التاريخ العريق بعمل إعادة التأهيل واستثماره واستغلال هذا التراث العريق والاستفادة من الكنوز الثمينة. [hesham_banner]مراحل ترميم المباني الأثرية
إعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية وتحسين المباني القديمة والمنشآت والآثار من خلال زيادة المقاومة للمبني وزيادة مقاومة البلاط الخاص به وتماسك المبنى بأكمله، والتغلب على الكثافة المنخفضة لجدران المبنى حيث أنه عند انتشار الفتحات الكبيرة في المبنى يترتب على ذلك ضعف المبنى مما قد يؤدي إلى انهيار المبنى بالكامل. المباني الأثرية والتاريخية عادة تكون مصنوعة من الطين والخشب والطوب والحجر، ونتيجة لتآكل مواد البناء تصبح غير مقاومة في حالة الكوارث الطبيعية لذلك يجب أن يتم عمل إعادة تأهيل للمباني التاريخية بالسعودية مما يعمل على المحافظة على المباني التاريخية والتراثية ذات المكانة المعمارية والأهمية التاريخية والعمل على إبراز الهوية المحلية. إقرأ أيضًا: تتسبب العوامل البيئية في تدهور حالة المباني لذلك يتطلب تدخل المهندسين في عملية التدعيموتتمثل مراحل ترميم المباني الأثرية في النقاط الآتية:
- جمع المعلومات حول الموقع الذي يوجد به البناء ومعلومات عن الأساس.
- جمع المعلومات عن المبنى نفسه بالإضافة إلى جمع المعلومات المتعلقة بالمنشآت القريبة منه.
- التعرف على هيكل المبنى وجمع المعلومات عنه.
- البدء في تحليل الحلول المختلفة المقترحة.
- وضع خطة الترميم والدعم.
- تقدير مصاريف وتكاليف عملية الترميم.
- البدء في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل المباني التاريخية بالسعودية.
أسس ترميم المباني الأثرية
- الحفاظ على القيم الرمزية والجمالية للمبنى حيث يجب أن تحافظ عملية إعادة التأهيل على القيم المعمارية الجمالية والتي تتمثل في التفاصيل المعمارية وتوزيع الفراغات والجو التراثي العام.
- توفير المتانة الإنشائية من خلال التدعيم الفيزيائي بحيث تتناسب قدرة المبنى على التحمل مع الوظيفة الجديدة، وذلك بهدف توفير خاصية الاستدامة في المبنى وهذا هو الهدف من مشروع التأهيل.
- تحديد وظيفة وتوزيع جديد للفراغات بحيث تتلائم مع قيمة المنشأة التاريخية والعصر الحديث الذي نعيش فيه؛ حيث أن نجاح مشروع اعادة التأهيل مرتبط بالاختيار الدقيق والموفق لإعادة استخدامه ويكون ذلك من خلال عمل دراسة لموقع المبنى والمحيط الاجتماعي له.
- عند تأهيل المباني التاريخية بالسعودية يتم ربطها بالاقتصاد حيث أن المشروع الناجح يحقق فائدة تساوي تكاليف إعادة تأهيله، بالإضافة إلى ضمان توفير تمويل صيانته الدورية، ويتحقق ذلك عن طريق تأجير المبنى أو استخدامه في القطاعات السياحية أو الخدمية وغيرها.





